الأحد، 8 مارس 2009

ليل أعمى


في ليل أعمى
وطريق ممدود
وكسرة حزن بزيادة
ودمعة وصفها عادة
أنا التايهة
في طريق بتنا
في ليل أعمى
وضمير بصاص
وتقنة الكدب
في الاحساس
أنا القاسية
على نفسي
أنا الماشية
في عكس عكاس

بالحبر السري


إذا علمت أنها فراشة فمهد لها النور ودعها تصنع الفخاخ على كل مشهد وإذا أردت الإيقاع بها فأشعل لها النار....


نسيت تماما أني أنثى .. ونسيت خالص أنه الرجل الذي أسرني .. وأقمت الطريق أمامي واضعة هدفي في نهايته .. تخيلت أني فوق فرس جامح أجيد قيادته ماسكة بيد لجامه والأخرى تمتد نحو الهدف لتلطقته .
أنا دون طموحي لا شيء .. وبالتالي هو مجرد نقطة بالحبر السري .. قد تتضح إذا وصلت لذاتي وقد تظل هكذا مستترة حين ضياعي ..

أريد أن أحب نفسي أكثر ؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه .

لا شيء


" النهد في مكانه
والأغنيات في مكانها
كل حدود الجسم لم تزل ناعمة
والركبتان تسعيان في براءة
إلى الفتور
أو إلى مأواهما."


في ملحمة الإلياذة .. كنت وردة رشقتها عشيقة في حصان حبيبها . وعندما اشتدت المعركة سقطت على الأرض لا أحد سمع لسقوطها صوت بين أصوات السيوف ولا تلثم لها عطر بين رائحة الدم

أمس كنت كذلك بالضبط !

السبت، 7 مارس 2009

هدية نص العمر




ليس لمجرد أنني أعشق السمر وهو بالفعل أسمر طارت معه مشاعري ولكن لأنه حقا يجيد التعبير عما بداخلك بسهولة أكثر من تحملك تلك المشاعر ... شعرت أنه واحد منا لا أول تعارف.. دخل القلب دون استئذان. عندما قرأت له من مدونته بعض القصائد من ديوانه" نصف عمر" استمتعت جدا ولكن عندما سمعتها بإلقائه وإنسانيته الغالبة على صوته وأداءه حلقته معه في عالم من الأدب والجمال والأخلاق..

أخي الجميل " خليل عز الدين " سعدت بمعرفتك جدا جدا ... وأتمنى لك مزيد من التوفيق ..لأنك تستحق .




بالطباشير

على بابك شمس
و"صباح الخير"
كلمة بتتقالك
من غير نفس
العين .. مجروحة
والقلب..
وبرغم الحزن بينبض/
يعشق..،
ويحس
متبسمة تمللّي
وكفوفك ضامة
وطفولتك
جواكي بتبكي
تستاء لمّا
تشتاق لمّه
وتلاقي الباقي
خيالك بس ...
- " عقبالك"
-"شكرا"
الكل بينده ليلة العمر
الضايع من إيدك
بالأمر
زغاريط،
شربات،
أحلام..
أطعم من غزل بنات
بتلالي مع النور
والزينة
وتبيع الغالي
ف عز الرخص..



من ديوان "نصف عمر " للشاعر خليل عز الدين"

الخميس، 5 مارس 2009

حوارية على وتر مفقود

أحكي لها كثيرا عن نفسي أراقب استياء ملامحها من حكيّ أتابع :- نفسي صحراء شاسعة كلما ملكت منها طرف طمحت في امتلاك طرف آخر ..لازلت لم أكتشف كل ما في أشعر أن الحياة لن تكفيني لأتعرف على ذاتي كاملة .
تجهمها يزيد ..سؤالها يرتب لدغاته في الطريق إليّ :- تريدين أن تعيشي طوال عمرك وحيدة؟!
أواصل واحكي عن نفسي .. أنا أكثر من روح سأمضي زمنا أكتشف من يسكنوني ثم أستمتع وأنا أنظر لصورتي في المرآة بعد سبعين عاما ولم ينقطع لديّ نهم المعرفة .. سأبتسم لكرمشات وجهي وسقوط رموشي واختفاء عيني إلا ثقوب ثم أبدا من جديد اكتشاف صاحبة الصورة في المرآة .
- : ستندمين ..لا ترفضي الزواج من أجل أوهام مريضة .. أنت حقا مريضة لن تتحملي الحياة وحيدة .
- :-سأتزوج وأكون أيضا وحيدة .. أنا وحيدة بينكم وتركتموني هكذا سنين فبنيت بداخلي مدنا وأشخاصا وعوامل .. أمس كنت زوجة في رواية وأما في حلم .. ذاتي كثيرة جدا والوحدة هي رؤيتكم انتم .
- أغلقت باب حجرتها وأغلقت الحوار معها لأحكي مع ذواتي .. حقا أنا وحيدة .. حقا أنا أشعر بالبرد .

ادفع عشرة جنيهات ولا تدخل النار


من تلك الشرفة القصيرة يظهر نصف جسدي تقريبا .. يراني المارة باعتياد ولاشيء يثيرهم على التغزل . أنا من أقدمين الحي والكل هنا يعرفني إلا هذا الضيف الجديد الذي استأجر أمام منزلنا هذا الدكان . ملتحي .. صغير السن يصطحب معه ولد صغير بجلباب أبيض قصير والزبائن يدعونه "أبو عصام " إذا فهذا عصام ابنه . لأن طابع الحي متدين فشيء مريح جدا أن يكون هذا البائع متدينا أكثر . القرآن لا يغادر أجواء دكانه ليل نهار .
ثلاثة أسابيع تمر على الضيف الجديد وكل يوم أراه يستقطب أطفال الحي الذين يترددون عليه ..يسألهم عن حلواهم المفضلة ليجلبها لهم .. بدأت هكذا ثم استغل إنجاذبهم إليه وأخذ يؤسس قواعد الدين فيهم .. كنت شغوفة جدا لسماع حديثه معهم . حدثهم – الأطفال- عن ضرورة الصلاة وحفظ القرآن .. حدثهم عن أن النقاب فرض صريح وأن من الواجب عليهم إلزام نساء بيتهم بارتدائه و إلا كن سببا في دخولهم النار .
تابعت أثر حديثه على الأطفال وبالذات على هذا الطفل القصير والثمين جدا وأصغرهم سنا وكيف تحول وجهه حين أخبره بأنه سيدخل النار لأنه يترك أخته الكبيرة دون نقاب .. تابع الطفل حاله فقال بمنتهى البراءة:- عم إذا اشتريت منك بعشرة جنيهات حلوى كل يوم ولازالت أختي لا ترتدي النقاب سأدخل الجنة؟
ترك سؤاله يركض في المسافة القصيرة بينهما والكبيرة جدا مابين العقلين وهو باك معللا انه فشل في إقناع أخته بارتداء النقاب .
أومأ أبو عصام :- حقا ! أها حينها لا تدخل النار أختك وحدها من يدخل النار ولكن افعل ما وعدت فإن وعد الحر دين سوف يعاقبك الله إن أخلفته .
كان هذا الطفل رقيق جدا ظلت الكوابيس تطارده ويقصها على أخته كل صباح ..أنه رأي الله وحشا مخيفا يعذبه ويأمر وحوشا صغيرة أن تلقيه في نار شديدة الاحمرار . يقبل يدها لتفعل ما ينقذه من الله الوحش .لا يجدي معه نقاش فتأثير الآخر أكبر- هكذا الأطفال دائما ينصتون جيدا للأغراب- لاحظت استقرار حال الطفل وتردده الدائم على دكان " أبو عصام" . لازلت أنا في مكاني بين أحداث الحي من تلك الشرفة أفزعني صوت أبي :- من سرق مني أمس واليوم عشرة جنيهات ؟؟!.

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

وجه وظله



أجدد حبي لك بالفراق .. أحضنك كثيرا وانا أبكي ..تطمئنني بأنك عائد قريبا جدا لنبدأ سويا من جديد ..تغريني بقلادة من أحجار كريمة ستأتي بها من بلاد لم أسمع عنها إلا في رواياتي . لا يكف بكائي لأنني أريد أن أعيش لحظتنا ولحظتنا فراق . أمس كنا نرقص ونضحك ..تذّكر أنا لم أبك أبدا لأنها كانت لحظة لقاء .

أحتضنك بقوة وأنا قصيرة جدا .. أرتفع بأقصى ما لدي من قوة لأقبلك في جبينك .. أفشل وأقبل صدرك . تسحب حقيبتك وتخرج . لم اعتد أن أغلق لك حقيبتك ؛ لأترك لك مكانا لوضع الأقنعة .. أغلقت الباب خلفك وقبلت طيفك أمامي ثم قفزت فرحة ..لدي الآن حياة أخرى وأقنعة أكستني مهارة صنعها وارتدائها ..لدي فستان أسود عاري ورغبة ذكية في التقنع . لأنني أعلم مع من تكون الآن ولأنني أعلم أنك تهوى التقنع ولأنني مهارية جدا فتعلمته منك وأتقنت اللعبة .. دعني أخونك بجدارة وأعدك عند عودتك ستجني مثلما تركتني بالضبط

الجمعة، 13 فبراير 2009

آخر دلع



أنا رقيقة الطبع
ومن طبعي الدلال
ورغم ذلك خطيت
فوق ألف ألف محال
وانا الشقية في كل صفحة
عشق
والمستحية بكل ذوق
وجمال
وبسّمي نفسي جريئة
واعمل شجيعة السيما
وأحمر خدودي طبيعي
م الكسفة والتسهيمة




انا نص قلب عجوز ونص قلب شباب
وبخبي حبي ورا كوم هدوم في دولاب
وبستمنى اللي يقدر يكسر الأبواب
يفتح يلاقي القلب
خزينة من فضة
يضحك يقول أخطفها وأتوضا
وبنفس صوت الضحكة أترجي
الضحك طبعي والدلال غلّاب



أنا ابتسامة عشق عايمة على المية
ونظرة بريئة بجد مليانة حنية
أنا لون بياض الشيب والعيب
دا ما يصحش
وأنا الشباب في المشيب
لو صرت يوم ليا
سلمت يوم ع الجدع
ذاد الأمل فيا
وفضلت فاقدة الوعي
متكهربة شوية
سلام دا ولا حضن
ولا سلام نيه
.

وداعا أيتها القضية الفلسطينية


بإيجاز شديد جدا ودون ممارسة الأستاذية أو الحرفية اللغوية .. ذهبت أمس لتصوير ورق
أو بمعنى أوضح لتصوير ديوان شعر لم أوفق في شرائه ..كانت جلسة ثلاثية مابين صاحب المكتبة وشابين آخرين حوارهم كان عن مواقع الزواج الحديثة " والبحث عن بنت الحلال .. قال أحدهم الذي اعلمه جيدا وهو في بكالوريوس هندسة :- مش عارف ليه معظم البنات اللي على المواقع دي مغاربة
رد عليه صاحب المكتبة :- لأن بنات المغرب وحشين دول حتى بيهربوا زيهم زي الرجالة علشان يشتغلوا في ألمانيا وفرنسا.
ختمها ثالثهم- طبيب امتياز- :- مفيش احسن من بنات بلاد الشام اللي هيا " لبنان وسوريا واسرائيل ."

طفلتي الفلسطينية لا داعي للبكاء
نحن في زمن رجاله من ورق
.

بخيل جدا

لديّ رغبة عارمة أن
أعض ذراعه
وأدوس بقوه على قدمه
ثم ألكمه في بطنه بعنف
لديه صدر واسع
وقلب ناضج
وعقل حنون
لديه مدفاة وزهور
وسرير بملاءة
وردية
ودمى بفراء غني
لديه نظارة
سأسرقها منه ليلا
لأقرأ
لديه كل هذا ويدعي
الفقر
أف
أيها البخيل
سئمت التسول.

الثلاثاء، 20 يناير 2009

فرحة



أحلى فرحة لعام 2009 .. واضح إن العام سعيد .. ولإن ذكرياتنا للعام اللي فات بتحفظها الصور فلازم يكون عندنا نيجاتيف بس مش أي نيجاتيف .. " نيجايف يحيى قدري "


ألف مبروك يا يحيى على صدور ديوانك الأول " نيجاتيف "
الديوان ان شاء الله هينور معرض الكتاب

"موجود في معرض الكتاب عن سلسلةمطبوعات جماعة إضافة الثقافيةدار نشر المحروسة"


أوعدكم هتقروا لأحلى شاعر عامي حداثي في مصر .


بالزمة مش أحلى فرحة ؟


نيجاتيف

كل الصور اللي اتبقت
من فيلم قديم
مانتش فيها
فوق التسريحة
تحت إزاز الكومودينو
خرابيش صفرا
كاحتة الملمح
نيجاتيف بهتان
لوشوش سمرا
بعيون حمرا
كانت فاكرة إنها على طول باقية
وكإن ذنوب أيامك
أكتر م اللي تخلي الدنيا
جنة عليك
مستخسرة فيك الذكرى
يكفيك خرابيش
ع الوش اللي تشك إنه بتاعك
اكمنه بيهرب منك
باعك
ولا حدش يوم بيفكر
مين كان واقف
أخد الصورة




من قصيدة نيجاتيف ديوان " نيجاتيف " للشاعر " يحيى قدري ".

الثلاثاء، 6 يناير 2009

معكوسة

حقيقي قرفت
قرفت امدلك إيدي
وانت عايشلي في الماضي
وكل ماشوف برود قلبك
أصرّخلك تقول..عادي


حقيقي انت مش عارف
ولا حاسس ولافاهم ولا شايف
إدين غيرك بتتحارب
لتلمسني
وروحي مدالك ايدها
ورافضها وعايزني!
تفسرلي؟
مابفهم ليه!
ملاكي شاريك?
شياطنهم قويه عليه
ما قلبي في السما عايش
وابليس فيها كان ايه ؟
ملاك واترمى بنا
بكلمة لأ
اقول انا آه ؟
وتقتلني شياطنهم
واجري عليك لتلحقني
الاقيك لسه في الماضي
شبح مكسور ودمعك
جاري ع الفاضي
خلاص .. خليك

كمان قلبي صبح رفضك
ورافضهم
وكتر الرفض قواني
ولو في القلب ليك عشقة
راح أقتلها
ومن تاني
أعيش اللحظة لحظتها
وأقول الكلمة اللي خبتها
ومقدرتش أقولها زمان
لكن معكوسة
حقيقي " كرهتك"