الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

إليها

ميوية

يارفيقةَ العمرِ القصيرِ جدًا,لم يعد في غرفتي إلاي .. الكوابيس استقوَتْ بوحدتي

وأنفاسكِ عالقةٌ بكتبي كتعويذةٍ حزنٍ سكنت واستحكمت

يارفيقةَ العمرِ المعذبِ, لم تعد للأنفاسِ أنفاسٌ ولا للعمرِ مدادٌ أبيض.كل الأيامِ غائماتٌ دونَ مطر

أصبحتُ أكره القهوةَ والكتبَ والموسيقى,كلُّها محفزاتٌ للحنين ..

.. الأماكنُ لم أقربها بدونك صرتُ أرى كل شيءٍ أسودًا

وأنا أهمس لصورتِكِ في قلبي صَدقْتي يا أنا " مرسومةُ أَسود"

ألكِ كلُّ هذا العشق؟ .. اختزلَتهُ الأيامُ وأهدَرَت حقهُ الضحكاتُ ووارتْهُ الحَكايا

ليتني قبِلتُ منكِ كلَّ الهدايا,علّها تطفيءُ حنيني, ليتني ما استنكرتُ آخِرَ دفيءٍ في فنجانِ قهوتكِ وقلمِك

وأنتِ تؤكدينَ أنَّكِِ لن تفارقي أبدًا .. ليتني ما أعطيتُكِ ظهري وأنتِ باسمةٌ باكيةٌ تفردينَ ذراعَيْ روحِكِ

توسعينَ الحضنَ الرحيم .

لكِ .. لكِ وحدَكِ أكتبُ وأُشْهدُكِ ما عادَ لديَّ سوى الحنينُ يا روحَ روحي واشتياقَ جنوني

لكِ أسكبُ كلَّ ما في جعبةِ كلماتي ..لا النصُّ ينتهي ولا الزمانُ يوصِلُ ذراعيْنا من جديد .


.

ليست هناك تعليقات: